أبو تريكة: المغرب فرض شخصيته على البرازيل.. وأيوب بوعدي لم يُخطئ في أي تمريرة

Image description
الإثنين 15 يونيو 2026 - 09:06 هيئة التحرير

أثنى النجم المصري والمحلل بقنوات "بي إن سبورت"، محمد أبو تريكة، على الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي في افتتاح مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن "أسود الأطلس" قدموا مباراة كبيرة عكست حجم التطور الذي بلغته الكرة المغربية على المستويين الفني والتكتيكي.

واعتبر أبو تريكة أن المنتخب المغربي لم يكتفِ بمجاراة أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بل فرض شخصيته وإيقاعه على مجريات اللقاء، بفضل التنظيم الجماعي والانضباط التكتيكي والثقة الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون منذ الدقائق الأولى.

وقال إن المستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع كروي متكامل بدأ منذ سنوات، وأسهم في ترسيخ مكانة المغرب كواحد من أبرز المنتخبات العالمية القادرة على منافسة كبار اللعبة.

وفي إشادة خاصة، خصّ أبو تريكة لاعب خط الوسط الشاب أيوب بوعدي بكلمات الثناء، معتبراً أنه كان أحد أبرز نجوم المواجهة بفضل شخصيته الهادئة وجودته العالية في بناء اللعب.

وأكد أن اللاعب قدم مباراة استثنائية على المستوى الفني، مشيراً إلى أنه لم يخطئ في أي تمريرة طوال اللقاء، وهو ما يعكس نضجه الكبير رغم حداثة سنه، وقدرته على تحمل المسؤولية في واحدة من أصعب مباريات البطولة.

كما أشاد بالمردود الذي قدمه العيناوي، موضحاً أنه كان حاضراً بقوة في مختلف أرجاء الملعب، وساهم بفاعلية في الشقين الدفاعي والهجومي، ليؤكد امتلاك المنتخب المغربي حلولاً متنوعة في وسط الميدان.

وأضاف أبو تريكة أن النهج التكتيكي الذي اعتمده المدرب منح اللاعبين ثقة كبيرة في التعامل مع المباراة، سواء خلال عملية الاستحواذ أو في التحولات الهجومية، مشيداً بالقراءة الفنية المميزة للطاقم التقني والتغييرات التي ساهمت في الحفاظ على توازن الفريق.

وأشار إلى أن اختلاف أسلوب اللعب بين الشوطين يعكس مرونة تكتيكية عالية وقدرة على التكيف مع مجريات المباراة، وهو ما يؤكد أن المنتخب المغربي يمتلك شخصية تنافسية وخيارات فنية متنوعة تؤهله للذهاب بعيداً في البطولة.

واختتم أبو تريكة تحليله بالتأكيد على أن الأداء الذي قدمه "أسود الأطلس" أمام البرازيل يبعث برسائل قوية إلى بقية المنافسين، مفادها أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في كأس العالم، بل أصبح رقماً صعباً ومرشحاً حقيقياً لمواصلة صناعة الإنجازات في مونديال 2026.